• الاسم: الأغنام، ويطلق على الذكور اسم الكباش والإناث النعاج ومرحلة ما قبل النضوج الحملان.[١][٢]
  • الطول: يبلغ متوسط طولها أكثر من متر واحد.[٣]
  • الوزن: يتراوح وزن الأغنام الناضجة بين 95 إلى 137 كيلوجرامًا.[٣]
  • الصفات: تتميز الأغنام بامتلاكها القرون التي تشكل دوامة جانبية، كما لديه شعر مجعد يسمى الصوف، ويتمتع الغنم بفرو سميك من الصوف على جسمه، كما تتراوح ألوان الأغنام المستأنسة من الأبيض النقي إلى البني الداكن.[٤]
  • متوسط العمر: يتراوح متوسط عمر الأغنام بين 10-12 عامًا.[٥]


أهم جوانب تربية الأغنام

طعام الأغنام

  • أهم الأطعمة: فيما يلي أهم الأطعمة التي يحتاجها الأغنام:[٦]الأعلاف الخضراء.
  • التبن الدريس.
  • الحبوب مثل الشعير.
  • النخالة.
  • الأكساب أبرزها كسبة فول الصويا.
  • أهم المكونات التي تحتاجها الأغنام: فيما يلي أهم العناصر التي تحتاجها الأغنام:[٦]الكربوهيدرات.
  • الفيتامينات.
  • الماء.
  • الدهون.
  • الأملاح المعدنية.
  • الأطعمة التي لا تناسب الأغنام: هنالك العديد من النباتات تكون سامة للأغنام منها ما يلي:[٧]الطحالب الخضراء المزرقة.
  • الأفوكادو.
  • الشوكولاتة.
  • البطاطا.
  • الفجل.
  • البروكلي.
  • الكرنب.


مسكن الأغنام

عند إنشاء مزارع الأغنام يجب مراعاة عدد من الشروط كما يلي:[٨]

  • التهوية، حيث يتم بناء جدار من الطوب بارتفاع متر ونصف والباقي يترك مفتوحًا مع إمكانية إغلاقه كليًا أو جزئيًا حسب الأحوال الجوية، ويجب ألا يقل ارتفاع السقف عن مترين ونصف.
  • بناء المسكن بحيث يراعي عدم تعرض الأغنام لأشعة الشمس المباشرة في فصل الصيف، ومياه الأمطار والتيارات الهوائية في فصل الشتاء.
  • يُفضل أن تكون الأرضية ترابية؛ بحيث تعمل على امتصاص الرطوبة الناتجة عن مخلفات الأغنام؛ ومن الممكن أن تكون إسمنتية لفرشها بالقش
  • الحرص على أن تكون المساحة كافية لعدد الأغنام حيث تستطيع الحركة بسهولة
  • التأكد من وضع عدد كافٍ ومناسب من المعالف والمشارب التي تكفي لعدد الأغنام.


تنظيف الأغنام

تُعرف عملية تغطيس الأغنام بأنها عملية دورية لمقاومة الطفيليات الخارجية، وتنظيف الأغنام مما علق بها من قاذورات وشوائب بغرض العناية قبل جز الصوف أو حتى بغرض البيع، وفيما يلي عدد من النصائح أثناء عملية التغطيس:[٩]

  • مراعاة المحافظة على التركيز المطلوب للمحلول داخل حوض التغطيس.
  • اختيار الوقت المناسب.
  • تجنب أوقات الحرارة العالية والبرد الشديد.
  • رش الأغنام بالماء قبل عملية التغطيس.


تكاثر الأغنام

فيما يلي بعض المعلومات حول تكاثر الأغنام:[١٠][١١]

  • يُحدّد الكبش المناسب للقطيع، إذ يكفي كبش واحد بالغ لـ25-35 نعجة، بينما كبش بعمر الـ18 شهرًا يكفي ل15-20 نعجة.
  • تفصل الكباش عن النعاج لتحضيرها للتزاوج، ويتم وضعها معًا في الوقت المناسب ولفترة محدودة.
  • للأغنام موسم تزاوج محدد، وفيه تحدث دورات الشبق.
  • تستمر مدة الحمل عند الأغنام بمعدل 144 إلى 153 يومًا، وتختلف وفق عدد من العوامل كالسلالة وعمر ووزن النعجة.


 المشاكل الصحية لدى الأغنام

الأغنام بشكل عام قليلة الإصابة بالأمراض إذا قدمت لها العناية اللازمة، ومن أمراض الأغنام ما يلي:[١٢]

  • الطفيليات الداخلية: مثل ديدان المعدة والأمعاء، والديدان الشريطية، والديدان الكبدية، والديدان الرئوية والأكياس المائية بالأحشاء.
  •  الطفيليات الخارجية: مثل القمل، والجرب، والقراد، والتي يمكن أن تؤدي إلى فقر الدم، ونقل الأمراض المختلفة، والنقص في إنتاج الأغنام.
  • الأمراض المعدية: مثل أمراض الكلستريديوم، وجدري الغنم، والحمى القلاعية، والجمرة الخبيثة.


نصائح التعامل مع الأغنام

فيما يلي بعض النصائح للتعامل مع الأغنام:[١٣]

  • التأكد من أن المسكن يكفي لعدد الأغنام الموجودة داخله.
  • تجنب الإفراط في إطعام الحبوب للأغنام.
  • التأكد من حصول الأغنام على الملح؛ وذلك لضمان حصولها على المعادن التي تأتي من الملح.
  • الحرص على تزويدهم بالمياه العذبة والنظيفة.
  • تقليم أظافرها كل ستة أسابيع؛ للحفاظ عليها من تعفن القدم.
  • جز صوف الأغنام مرة واحدة في السنة على الأقل.
  • تقديم الرعاية الصحية لها في حال ملاحظة إحدى الأعراض غير الصحية عليها، مثل؛ عدم قدرتها على المشي، أو فقدان شهية الغنمة، أو خمولها.


أخطاء شائعة عند تربية الأغنام

فيما يلي عدد من الأخطاء قد يقع فيها مربي الأغنام:[١٤][١٥]

  • عدم الاهتمام الكافي في التغذية التي من الممكن أن تؤدي إلى موت الحيوان أو انخفاض إنتاجيته.
  • عدم القيام بالإجراءات الوقائية، من حيث التلقيحات وتغطيس الأغنام.
  • استخدام القسوة والشدة أثناء الحلب، والتي من الممكن أن تؤدي إلى رد فعل هرموني قد يمنع نزول الحليب.
  • عدم عزل الحالات المرضية.
  • عدم الاهتمام بنظافة الأحواش والمشارب والمعالف.


فوائد تربية الأغنام

فيما يلي بعض الفوائد المتعلقة في تربية الأغنام:[١٦][١٧]

  • تعد من المشاريع الزراعية الهامة التي تساهم في الاقتصاد الزراعي الوطني.
  • تساهم في إجمالي الإنتاج الزراعي، ومستوى الاكتفاء الذاتي من اللحوم.
  • إمكانية الاستفادة من روثها كسماد؛ إذ يحتوي على الفسفور والأزوت والبوتاسيوم كما أنه سريع التحلل.
  • إمكانية الاستفادة من القرون في صناعة الغراء، ومن الأمعاء الدقيقة في صناعة الخيوط الجراحية، ومن العظام والجلد في عدد من الصناعات الأخرى، كما أنه ممكن الاستفادة من دهون الأغنام في الطهي.
  • تنتج الصوف واللبن، كما أن لبن الأغنام ينتج الألبان المتخمرة وجبن الضأن.


المراجع

  1. "Ovis Linnaeus, 1758", itis, Retrieved 3/3/2021. Edited.
  2. "sheep", britannica, Retrieved 3/3/2021. Edited.
  3. ^ أ ب
  4. "seep caracteristic", animalcorner, Retrieved 23/02/2021. Edited.
  5. "Basic information about sheep", sheep101.info, Retrieved 4/3/2021. Edited.
  6. ^ أ ب " التربية التغذية"، دولة الكويت الهيئة العامة لشؤن الزراعة والثروة السمكية، اطّلع عليه بتاريخ 3/3/2021. بتصرّف.
  7. "Things That Are Toxic To Sheep", opensanctuary, Retrieved 4/3/2021. Edited.
  8. د عبد الغني معروف، تربية الأغنام، صفحة 5-6. بتصرّف.
  9. هاني محمد أمين (2003)، "إنتاج ورعاية الأغنام"، وزارة الزراعة استصلاح الأراضي، اطّلع عليه بتاريخ 4/3/2021. بتصرّف.
  10. عدنان ترمانيني وعيل نفزاوي وباربرا ريشكوفسي، أفضل الممارسات في إدارة أغنام العواس، صفحة 1 -15. بتصرّف.
  11. د فيصل العودة وفيصل البركة، تربية الاغنام.pdf دليل تربية الأغنام، صفحة 14 25 27 28. بتصرّف.
  12. "مشروع تربية الأغنام"، دولة ليبيا وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والبحرية، اطّلع عليه بتاريخ 3/3/2021. بتصرّف.